Tamkeen

Dar Maarifa

حكايات تُروى ونتقاسمها.

للقراءة

الحكمة التي تسكن في أصواتنا

شكراً لمشاركتكم هذه الأفكار حول أهمية تذكير أصحاب التأثير بكيفية المساهمة في صياغة سياسات حكيمة ومستنيرة. ما استخلصته من كل ما سمعته، وخاصة فيما يتعلق بفكرة الإصغاء، هو أنه لا أحد صغير جداً أو شاب جداً أو كبير جداً أو فقير جداً بحيث لا يُستمع إليه. ولا أحد متعلم أكثر من اللازم أو بسيط يعمل بيديه في الأرض بحيث يُستبعد صوته. فالحكمة تسكن قلوب الناس من جميع مناحي الحياة، من مختلف الأديان والبلدان، ومن النساء والرجال على حد سواء. ما أود التعبير عنه، تلخيصاً لما سمعته اليوم، هو ضرورة تذكّر أننا نصمّم السياسات من أجل بشر يعيشون حياتهم اليومية، بما فيها من أفراح بسيطة وتحديات يومية وأحزان يواجهونها، ولحظات من الدعابة، وحالات طارئة وكوارث، وكذلك أحداث عظيمة ومبهجة. فإذا نسينا أننا نصوغ السياسات لخدمة بشر يعيشون في مئات وآلاف الأماكن، فإننا نكون قد أخطأنا الهدف. وأود أيضاً أن أؤكد أن لا أحد صغير لدرجة تمنعه من المساهمة، بل إن اجتماعنا معاً، وكلما ازداد عددنا، اتسعت مساحة الحكمة الجماعية. لذا فلنصغ إلى مختلف أشكال المعرفة وأنواع الحكمة هذه، ونحن نسعى إلى بناء سياسات أكثر حكمة وإنسانية.

ستيفن هارتمن

اسحب للاستكشافاسحب · المس حكاية

دار المعرفة / كل الحكايات

Dar Maarifa Cloud

كل الحكايات.

دار المعرفة / المقصد

بيتٌ
لحكاياتنا.

مكانٌ نفسحه. سؤالٌ نتقاسمه. حركةٌ نتعلّمها معًا.

تحتضن دار المعرفة آثار هذه اللقاءات. ومن خلالها نستكشف ما يصبح ممكنًا حين نثق بإنسانيتنا.

نتعلّم بعضنا من بعض.

مقاربة تمكين ↗

فيديو

دائرة السؤال ؟ حاتم الشامي

يتحدث المتدخل عن تجربة رياضية داخل المدرسة جمعت الأساتذة والتلاميذ والإدارة في فضاء واحد، حيث أصبح دور الأستاذ أكثر قربا من التلميذ، وتحولت المنافسة إلى فرصة للتعاون والتعارف وبناء العلاقات. كما ساهمت المبادرة في جمع مختلف مستويات المدرسة وإشراك الجميع، مع الحرص على عدم إقصاء أي تلميذ أو تلميذة وإتاحة الفرصة للجميع للمشاركة.

النص المكتوب

[موسيقى]

في ورشات في وسط المدرسه اصلا التفكير بان الاساتذه كيف الاساتذه هما من من ضمن

الورشات اللي كيتعرفوا المدرسه فماكينش يكسب المكات ديالهم فكانت بق الدوري ولقات

كره القدم كره القدم حسس بها بان الاساتذه مع الاقسام ديالهم كانوا مساندين للاقسام ديالهم كاملين ما كانوش زعما ديك المفارقه

ولا الدوم مع الاقسام ديالهم كاملين كانوا مشاركين في كانوا في التعطير مع الشباب مع كانوا كيتلاقوا او كاين ديك الاحتكاك مع

الاداره وم مع المدير ومع الراس العام وحتى في الطريقه التسهيل في النهايه كنحس

بان ا الاساتذه هما كيشجعوا هنا وهنا وهما معهم فهمتي حتى في الاخرين ملي كان كان

ضروري واحد غالب واحد الخسار كان هذك كتبقى واحد اللحظه صعيبه لان الفريق الخساره شويه كيجي صعيبه وكذا كان ديك

اللحظه الاستاذ مع التلميذ ديالي ما بقاتش هي اصلا لحظه الاستاذ مع التلميذ هي ولات لحظه انسان

كان مزيون هيشوف المقر لان التلاميذ هما اللي يسهلوا لراسهم انهم يعدلوا هذا الدوري هما اللي يحكموا لراسهم واللي عيب

عندهم لجنه لراسهم انت اللي لاعب ماتش دابا هذوك اللي لاعبين من موراك اللي يحكموك دابا وانتما تحكموا مورا هذه ف

صراحه كانت واحد الحاجه مزيونه ا ما عرفش تعشت بواحد الطريقه اللي اللي

حسيت فيها بانها جمعت المدرسه من جديد تعاشت ديك المدرسه واحده بحس ان ديك

المدرسه هذ فيها اعدادي الثانوي ديك العام هذاك بالضبط كان تقصير اعدادي لعبت الثانوي كان هذا هذا الدوري عن

الثانوي كانت واحد الفرصه مزيانه التلاميذ اللي كيقرب الثانوي كانت عندهم الفرصه انه تعرف على الاسئله [موسيقى] ديال يكونوا مع

الاسلات تعرفوا على المدير على الحراس العامين لدرجه ان الشباب كيعرفوا العلاقه ديالشي هيدا ما كناش كنعرف ما كنعرفوها

دابا فهذا العام يلا اتصل بيا الصراحه المدير كنا هضرنا قبل

باغي يعدل نفس الحاجه الى جانب عده ورشات اخرى ولكن دخلنا في الرياضه وفي الكره في

الكره كان عنده تفكير بانه ما يقصي حتى واحد من السبعه حتى البكالوريا كلشي يلعب

شمن طريقه بطريقه ما يهمش واش جوج دوريات الاعداد الثانوي واش يكون اكثر ولا هذا المهم تيتهم وتفكر حتى في البنات بان

البنات حتى هما يكون عندهم داوور ونجلسوا معهم داولي ديالهم شي حاجه اللي بغاوه هما يا الكره يا الكره السالله اي حاجه بغاوها هما المهم يتقصى Так.